أحدث الأخبار المحلية والعالمية والفنية والسياسية والرياضية والاقتصادية وبرامج التوك شو





حقيقة مجدى الجلاد من رموز الفلول شعاره فى الحياة.. مصلحتى عقيدتى

مجدى الجلاد.. من رموز الفلول
شعاره فى الحياة.. مصلحتى عقيدتى


مصلحتى هى عقيدتى.. هذا شعار مجدى الجلاد رئيس تحرير صحيفة «الوطن»، ورئيس التحرير السابق لجريدة «المصرى اليوم»، والتى استغلها ليكون أحد رموز المعارضة «الكرتونية» للنظام السابق.

كشفت ثورة 25 من يناير حقيقة الجلاد وكيف كان مؤيدًا لنظام المخلوع قبل أن ينقلب عليه، اعترف الجلاد أنه من الفلول، وقال خلال لقائه مع الإعلامى معتز الدمرداش فى برنامج «مصر الجديدة» على قناة الحياة: «أنا فل ومن الفلول».


كشفت حركة «امسك فلول» عن لقاء سرى جمع بين عدد من الشخصيات المحسوبة على النظام السابق وعدد من رجال الأعمال وأصحاب القنوات الخاصة من الفلول بأحد فنادق العاصمة، وقالت الحركة إن الأشخاص الذين حضروا الا جتماع هم الإعلامى خيرى رمضان وتامر أمين وعادل حمودة ومجدى الجلاد وعمرو موسى ومحمد فرحات (رجل أعمال) وخالد العزازى ورجل الأعمال محمد الأمين مالك قنوات «سى بى سى»، وكان ذلك فى فندق الـ«فورسيزونز» بجاردن سيتى؛ واستمرت سهرتهم فى بار الفندق من الثانية عشرة مساءً حتى الثالثة ونصف فجرًا.


صديق جمال مبارك
اعترف مجدى الجلاد وهو يرد على سؤال الإعلامى معتز مطر، فى حلقة بثت عام 2010 قبل ثورة يناير فى برنامج «محطة مصر» عن رأيه فى نشر خبر تأييده نجل الرئيس المخلوع كرئيس بعد والده فى الصفحة الأخيرة من «المصرى اليوم».
وقال «صوتى محجوز لجمال مبارك للرئاسة»!.
وأضاف وقتها «وفقا لقناعتى الشخصية كمواطن، بعيدًا عن رئيس تحرير المصرى اليوم، ربما أنتخب جمال مبارك رئيسا لمصر لأنه ابن جيلى، أنا شخصيا (بحبه وباحترمه وعمل شغل كتير فى الاقتصاد المصرى) خاصةً أن أمانة السياسات بالحزب الوطنى أنجزت الملف الاقتصادى».


سرقة مجهود الصحفيين
فى برنامج «بتوقيت القاهرة» على قناة دريم والذى يقدمه الإعلامى حافظ الميرازى شن هشام قاسم، وهو الرجل الذى أسس جريدة «المصرى اليوم» فى بداياتها، هجومًا لاذعًا على الجلاد عبر تسجيل بالفيديو، واتهمه بتدمير تجربة «المصرى اليوم» وقيامه بسرقة المادة الصحفية وإهدائها للفضائيات التى كان يعمل بها، وهو ما أفضى إلى انفراد الفضائيات بهذه الأخبار قبل أن يتم نشرها بـ«المصرى اليوم» فى اليوم التالى، وهو ما يعد استيلاءً على مجهود الصحفيين الذين كانوا يصنعون الأخبار.


وفى الحلقة نفسها واجه الميرازى «الجلاد» بحوار فتحى سرور الذى نشرته «المصرى اليوم» على 3 حلقات لغسيل سمعة «سرور» على خلفية موقعة الجمل..وأجراه مدير التحرير «محمود مسلم» وهو عضو فى الحزب الوطنى.. ثم شهادة اثنين من صحفى «المصرى اليوم» أمام النيابة لصالح سرور بعد أن تم حبسه.


وما كان من «الجلاد» إلا أن رد قائلا: نعم، فتحى سرور برأيى من التورط فى موقعة الجمل والصحفى الذى شهد ضد سرور كاذب، وليسوا الصحفيين الذين شهدوا لصالحه.
استغل مجدى الجلاد فى برنامج له على قناة «سى بى سى» مواطنًا بسيطًا اسمه أحمد العرباوى، سمكرى سيارات، وتحايل عليه فى إحدى حلقات برنامج «لازم نفهم»، مستغلا ضائقته المالية، وتحويله إلى حرامى سيارات مقابل أن يعطيه مبلغا ماليا.


وقال العرباوى، الشهير بـ«أرنب»، والمقيم بقرية «صفط الحنة» بمركز أبو حماد بمحافظة الشرقية: إنه اضطر إلى الموافقة على الظهور فى البرنامج لاحتياجه للمال, وأضاف (سمعت أحد الموجودين يقول لى، «إنت الحرامى التائب، فقلت له، لا أنا مش حرامى، فخرج لى فريق من المعدين، وتكلموا معى وقالوا لى، مينفعش تقول كده إحنا مش عايزين منك غير إنك تقرا اللى مكتوب فى الورقة دى، وتقول إنك سرقت عربيات وتتكلم عن السيارات، وانت عندك خبرة فيهم لأنك سمكرى وهتاخد ألف جنيه وكمان صورتك مش هتظهر».


وتابع أنه استجاب لطلبهم وقاموا بتغيير اسمه إلى مفتاح الحرامى، الذى تاب ويقوم بتعليم الناس كيف تتم سرقة السيارات، نافيا أنه لم يكن سارقًا وأنه تسبب بدون قصد فى إيذاء أسرته.
ذكرت إحدى الوثائق التى عثر عليها داخل مباحث أمن الدولة فى أثناء اقتحامه بعد الثورة أن الجلاد حصل على رشوة من رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى المحتجز حاليا على ذمة قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم فى صورة وحدة سكنية فى منتجع «النيل بلازا» المملوك لمجموعة طلعت مصطفى بنصف ثمنها.


كما كشفت الوثيقة عن تجاهل مجدى الجلاد لاتصالات شقيقة هشام طلعت مصطفى التى اشتكت أكثر من مرة لهشام خلال زيارتها له، مما دفع هشام إلى أن يكشف سر هذه الفيلا كنوع من «المعايرة».


إدانة ويكيلكس
كشفت أحدث الوثائق المسربة عن موقع «ويكيلكس» الأمريكى أنه فى إحدى البرقيات تم الكشف عن علاقة الصحفى مجدى الجلاد رئيس تحرير «المصرى اليوم» بدوائر إعلامية صهيونية تم توجيهه من خلال تلك الدوائر لتنفيذ مهمة الانتقاد الدائم للإسلاميين فى العالم العربى، وبخاصة مصر، والتركيز على جماعة الإخوان المسلمين وذلك للعلاقة الوثيقة بين جماعة الإخوان المسلمين فى مصر وحركة المقاومة الإسلامية حماس.


كشف الكاتب الصحفى عبد الله كمال, رئيس تحرير صحيفة «روزاليوسف» الأسبق والمسئول الإعلامى فى حملة الفريق أحمد شفيق الرئاسية, فى تدوينة له على «فيسبوك» أن الأدمن الحقيقى لصفحة «أنا آسف يا ريس» التى تم تدشينها قبل تنحى الرئيس السابق مبارك بأيام قليلة هو الصحفى «مجدى الجلاد».
وأكد كمال أن محررى الصفحة ينتمون لأسرة تحرير صحيفة الوطن التى يرأس تحريرها مجدى الجلاد, وقال إن الهدف من وراء إخفاء علاقة الجلاد بصفحة «أنا آسف يا ريس» انتهى, ومن المفيد أن يكشف عن شخصيته الآن.

Labels:



Leave A Comment:

Copyright © ميكسات عربية.
Powered by Blogger.