صوت الإخبارية تفتح ملفات الإعلاميين التابعين للنظام السابق .. نفتخ ملف الإعلامية " لميس الحديدي " ( الحلقة الأولى : أم الفلول )
أقرأ فيها
أم الفلول..منسقة حملة مبارك في انتخابات الرئاسة 2005
تلقت 2مليون جنيه للمشاركة في دعم المخلوع ضد أيمن نور
ساهمت في إظهار الرئيس السابق كرجل بسيط..ودعمت مشروع التوريث
شبكة صوت الإخبارية
بدء عدد من النشطاء المناهضين للإعلاميين المحسوبين علي النظام السابق في تداول معلومات خاصة بعلاقتهم بالنظام السابق، وجهاز مباحث أمن الدولة المنحل، حيث نشرت تقارير إخبارية عن إعلامية شهيرة أطلقوا عليها لقب "أم الفلول" تفضح علاقتها بحملة انتخابات الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك التي خاضها عام 2005 ضد رئيس حزب الغد السابق الدكتور أيمن النور.
كشفت المعلومات أن "أم الفلول" التي لم تتواري في ترويج الإشاعات ضد الحركات الثورية، مثل حركة 6أبريل، وجماعة الإخوان المسلمين، و تشويه صورة الرئيس الدكتور محمد مرسي، مثلما شنت حملة علي البرلمان المنحل الذي انتخبه 30 مليون مصري، حصلت علي مبلغ 2مليون جنيه من الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، مكافأة علي مشاركتها في حملة دعمه في انتخابات الرئاسة عام 2005.
وتبين أنها منسقة اللجنة الإعلامية بالحملة وصاحبة فكرة لقائه بأهالي محافظة المنيا التي يوجد بها أفقر قري مصر، وإقناعه بعدم إرتداء رابطة عنق "كرفتة" لاستغلال الموقف إعلامياً وإقناع الفقراء أن "مبارك" رجل بسيط، كما نسقت لظهور المخلوع في برامج التوك شو لأول مرة بعد الاتفاق مع إعلامي شهير ومعروف بانتمائه للنظام البائد كونه شقيق زوجها.
كما أوضحت المعلومات التي أكدتها مصادر بالحزب الوطني المنحل أنها ساهمت ودعمت جمعية شباب المستقبل التي أسسها "جمال مبارك" نجل المخلوع، لدعم مشروع التوريث الذي ثار المصريين عليه وماتوا في سبيل إفشاله.
واعتبر النشطاء وشباب الثورة أن الإشاعات التي تروجها "أم الفلول" مستغله الأبواق الإعلامية التي وفرها رجال أعمال النظام السابق، عمل طبيعي لشخصيات صنعها جهاز أمن الدولة المنحل كي تكون بوق للسلطة، وأصبحت وظيفتها الأن إغراق البلاد في الإشاعات وإحداث حالة من البلبلة، وتشويه صورة المؤسسات المنتخبة مثل البرلمان بغرفتيه "الشعب" و"الشوري"، وتشويه صورة الرئيس المنتخب محمد مرسي الذي لم يستكمل 5 أيام في منصبه، وإشعال فتيل الفتنة بين المصريين بالادعاء أن التيارت الإسلامية تقوم بعمليات قتل.


لا تعليق يليق بهم
ردحذف