فيديو محمد أبو حامد كان ينادي بتطبيق الشريعة الاسلامية قبل ان يكون كلبا لساويرس وقبل التحول
الشيخ محمد ابو حامد قبل التحول .... يطالب بتطبيق الشريعه الاسلامية
قال الله تعالى
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير.
صدق الله العظيم
ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في حديث طويل
(( بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم . يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا .
أو يمسي مؤمنا ويصبح كافرا . يبيع دينه بعرض من الدنيا))
صدقت يا رسول الله فهم كثيرون
خسر البيع أبا حامد
ما كنت أتصور أن يقول مسلم بمثل ما قال محمد أبو حامد .. قال ـ وبئس ما قال ـ :
ـ نرى الهوية المصرية فى الكنائس أكثر مما نراها بكثير جدًّا داخل المساجد ..
ـ القدس لها منزلة مقدسة عند اليهود والمسيحي
ين والمسلمين لكن عندى القاهرة أقدس ..
ـ المسجد الأقصى له منزلة ومكانة لكن عندى الهرم أقدس ..
هذه كلمات قالها محمد أبو حامد داخل إحدى الكنائس ليرضى بها القوم ، وينتزع منهم التصفيق ، ويضمن تأييدهم له فيما دعا إليه من إسقاط دولة الإخوان والرئيس مرسى ..
وأنا أقول له :
إنا لله وإنا إليه راجعون .. هذه مصيبة وأية مصيبة ..
أهان عليك دينك إلى هذه الدرجة ؟!
أيتعلق قلبك بالكنائس وينفر من المساجد إلى هذا الحد ؟!
أهذه هى منزلة المسجد الأقصى عندك وأنت الذى تتلو فى القرآن : " سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنّه هو السميع البصير " .
لقد صح فيك وحق قول الله تبارك وتعالى :
" واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين . ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون . ساء مثلاً القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون . من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون ". الأعراف ( 175 ـ 178 ) .
ولقد صدق فيك قول النبى صلى الله وعليه وسلم : " بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم .. يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا ، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا .. يبيع دينه بعرضٍ من الدنيا " . رواه مسلم ..
أتبيع دينك بعرض من الدنيا زائل يا أبا حامد ؟!
خسر البيع أبا حامد .. خسر البيع أبا حامد ..
بقلم : سعيد الجزار
