-->
recentاخبار

آخر الأخبار

recentاخبار
recentاخبار
جاري التحميل ...
recentاخبار

خطة الانقلاب على ثورة 25 يناير والرئيس محمد مرسى وحرق مقرات الاخوان بالدعوة لثورة 24-8-2012


خطة الانقلاب على ثورة 25 يناير والرئيس محمد مرسى وحرق مقرات الاخوان
بالدعوة لثورة 24-8-2012


يحدث حاليا من اجل الانقلاب على شرعية ثورة 25 يناير 2011 والاطاحة بالرئيس المصرى الحالى الدكتور محمد مرسى رئيس جمهورية مصر العربية واليكم التفاصيل الكاملة عن ما يدور فى تلك الكلمات واللتى نشرتها احدى مواقع الاخبار المصرية صباح اليوم 
علمنا أن قائد جهاز أمني من أجهزة مؤسسة سيادية رفع للرئيس الدكتور محمد مرسي تقرير موثق بالصوت والصورة واللقطات المرئية ،وهذا التقرير يكشف وجود مخطط علمي أعده نافذون موالون للنظام البائد يتحكمون في جهاز سيادي منذ قيام الثورة ،وهذا المخطط الخطير تم اقراره - للأسف - من قبل من يديرون الأمور في مصر منذ قيام الثورة، وكان هذا المخطط ولايزال من أعدوه وأقروه يستهدفون من خلاله إفشال الحكم المدني لمصر وتشويه صورة أي رئيس مدني يتولي السلطة فيها وخلق بؤر فتن وتوتر وقلاقل لهذا الرئيس ،وبشكل لايمكن أن يكون بأي حال في صالح الأمن القومي المصري ،إنما في صالح أجندات خاصة لأفراد من بقايا نظام مبارك .

وكان المخطط يعتمد علي سياسات تخريبية يتم تنفيذها تجبر الشعب المصري للثورة من جديد علي المؤسسات المدنية التي انتخبها ،وذلك تحت وطئة معاناة افتعلوها له في شتي المجالات، و تغير تلك المؤسسات وخصوصاً مؤسسة الرئاسة ببديل عسكري في أية انتخابات رئاسية كان يخطط لها أن تتم خلال شهور،وعلي ضوء هذا المخطط المشار إليه ،تداخلت الأمور وتم اهمال عمليات الإصلاح وتحقيق مطالب الثورة وإفساد عمل المؤسسات المنتخبة ،وتوج هذا الأمر بترك وحدة مستعربين من جيش العدو الصهيوني تخترق سيناء وتقتل وتصيب العشرات من العسكريين المصريين ،وذلك بهدف الإساءة للقيادة التي انتخبها الشعب .

وتضمن التقرير لقطات فيديو لجلسات بين مسئولين عسكريين كبار وعناصر مدنية من بينها محمد أبو حامد وتوفيق عكاشة ورضا إدوارد وعدد من الاعلاميين وملاك الصحف وكل تلك الجلسات كانت تستهدف بحث أنسب سبل التحريض علي إسقاط نظام حكم الرئيس محمد مرسي ،والخطير هنا أن تقرير تلك الجهة السيادية تضمن إتصالات بين العناصر الضالعة في تظاهرات 24 أغسطس المقبل وبين سفارات أوروبية وأمريكية بهدف الحصول علي دعم مادي ومعنوي ولقاءات ضمت رجال أعمال ومسئولين نافذين وناشطين لبحث سبل أثارت عمليات فوضي عارمة وتضليل البسطاء لإخراجهم من منازلهم بهدف إبعاد الدكتور محمد مرسي عن الحكم ،وتنفيذ عمليات تجعل الغرب الصهيوني الأمريكي يشعر بالرعب من التيار الإسلامي والاخوان في مصر ،وتشير تلك القطات إلي أن منظمي تلك التظاهرات تلقوا وعودا من قادة كبار في الجيش المصري بالانحياز لثورتهم المزعومة. 

ووفق مصدر رفيع المستوي بجهة سيادية - نحتفظ باسمه بناء علي طلبه - فإن ما أثير حول محاولات اغتيال السيد الرئيس الدكتور محمد مرسي إبان جنازة الجنود الشهداء لا أساس له من الصحة، إنما كان المخطط له خلال تلك الجنازة ترك شرائح شبابية تابعين لمجموعات توفيق عكاشة وأبوحامد وحزب المصريين الأحرار تقذف الرئيس بالأحذية والبيض وما تيسر لها بهدف هز هيبته ،وهو ما تنامي لعلم الرئيس من أصدقاء له بعد ضلوع قائد الحرس الجمهوري في هذا المخطط مع قوات الأمن الداخلي . 

وحول التخطيط للانقلاب علي الحكم وعلي الرئيس كما قال المصدر فإن ما نشر خلال الساعات الماضية حول هذا الأمر لا أساس له من الصحة ،لأن السيد المشير محمد حسين طنطاوي لم يفكر مطلقا هو أو الفريق سامي عنان في تنظيم انقلاب عسكري أو كانت لديهم طموحات في الحكم،إنما راحا ضحية مؤامرات عناصر حولهم وداخل الأجهزة الأمنية ،والتي أجرت اتصالات مع الفلول ومع إعلاميين وحاولت أن تسوق للرأي العام أن الجيش ضد الثورة ،إضافة لقيام جهة سيادية برفع التقرير المشار إليه تحت ستار مصلحة الوطن وأمنه القومي وتضليل القادة العسكريين تحت ستار إضعاف عناصر تنتمي للثورة ذات أجندات خارجية .

وفي ذات السياق ،ووفق ما ذكره المصدر لنا ،فإنه مما يؤسف له أن الجهاز المشار إليه والذي ضلل قيادات المجلس العسكري بتقاريره أقنع المشير وصحبه أن الإخوان ينسقون مع واشنطن بهدف إحكام قبضة الأمور علي مصر وكانت تلك وجهة نظر غير سليمة وتتعلق بأجندة سياسية خاصة بهذا الجهاز السيادي ،والذي ترك عمله الرئيسي وتفرغ للدخول في معادلة الصراع علي السلطة ، حيث كانت عناصر عناصر فيه تطمع في رئاسة مصر ،وعندما لم يتحقق لها ما تريده بدأت تضلل القيادة التي تحكم مصر وتثير القلاقل وتحرك خلاياها النائمة للعبث بأمن مصر،ولاتزال حتي الآن تلك العناصر داخل هذا الجهاز تمارس هذا الدور التحريضي والتخريبي .

وحذر المصدر بأن تلك الجهة التي تم عزل رئيسها مؤخراً لاتزال تدار من قبل عناصر تدين بالولاء لمنهاج المخلوع حسني مبارك ،وبعد أن فقدت من تلعب عليهم من قادة الجيش مثل المشير طنطاوي والفريق عنان بدأت تلك العناصر في تلك الجهة السيادية من جديد تمد حبال مكرها ودهائها لخلاياها غير المرئية ،وناشد المصدر الرئيس مرسي تطهير تلك الجهة السيادية فورا من العناصر التابعة لمبارك لأن تلك العناصر طالما ظلت موجودة لن تتمكن الثورة من السير في طريقها السليم .

وناشد هذا المصدر أيضا السيد الرئيس إلي إحالة كل ضابط شرطة يرفض تأدية واجبه أو يتقاعس أو يحرض علي الفلتان الأمني ويستهتر بمصالح الناس وأمنهم، إحالته للتقاعد فورا والاستعانة بالمحاميين بعد تدريبهم بقطاع الشرطة،ودعا المصدر إلي حل جهاز الأمن الوطني والذي يضم عناصر تخريبية وإرهابية عملت ضد أمن مصر القومي علي طول الخط خلال عهد مبارك ولكون أن هذا الجهاز لادور له الآن سوي دعم العناصر المعادية للثور .

عن الكاتب

Hawk

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

ميكسات عربية